Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 – Hadis Sahih Bukhari 2732

https://hasanah.info/category/kajian/rukun-iman/kitab-suci/al-quran/asbabun-nuzul/
https://hasanah.info/category/kajian/rukun-iman/kitab-suci/al-quran/asbabun-nuzul/

Beberapa ayat dalam al-Qur’an memiliki momen tertentu saat turun sebagai wahyu kepada Nabi Muhammad Salallahu alaihi wassalam. Berikut adalah Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26

Al-Fath 48;24-26

وَهُوَ الَّذِيْ كَفَّ اَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْۢ بَعْدِ اَنْ اَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْۗ وَكَانَ اللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرًا ۝٢٤

هُمُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا وَصَدُّوْكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوْفًا اَنْ يَّبْلُغَ مَحِلَّهٗۚ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُوْنَ وَنِسَاۤءٌ مُّؤْمِنٰتٌ لَّمْ تَعْلَمُوْهُمْ اَنْ تَطَـُٔوْهُمْ فَتُصِيْبَكُمْ مِّنْهُمْ مَّعَرَّةٌ ۢ بِغَيْرِ عِلْمٍۚ لِيُدْخِلَ اللّٰهُ فِيْ رَحْمَتِهٖ مَنْ يَّشَاۤءُۚ لَوْ تَزَيَّلُوْا لَعَذَّبْنَا الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْهُمْ عَذَابًا اَلِيْمًا ۝٢٥

اِذْ جَعَلَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فِيْ قُلُوْبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَكِيْنَتَهٗ عَلٰى رَسُوْلِهٖ وَعَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ وَاَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوٰى وَكَانُوْٓا اَحَقَّ بِهَا وَاَهْلَهَاۗ وَكَانَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمًاࣖ ۝٢٦

wa huwalladzî kaffa aidiyahum ‘angkum wa aidiyakum ‘an-hum bibathni makkata mim ba‘di an adhfarakum ‘alaihim, wa kânallâhu bimâ ta‘malûna bashîrâ (24)
humulladzîna kafarû wa shaddûkum ‘anil-masjidil-ḫarâmi wal-hadya ma‘kûfan ay yablugha maḫillah, walau lâ rijâlum mu’minûna wa nisâ’um mu’minâtul lam ta‘lamûhum an tatha‘ûhum fa tushîbakum min-hum ma‘arratum bighairi ‘ilm, liyudkhilallâhu fî raḫmatihî may yasyâ’, lau tazayyalû la‘adzdzabnalladzîna kafarû min-hum ‘adzâban alîmâ (25)
idz ja‘alalladzîna kafarû fî qulûbihimul-ḫamiyyata ḫamiyyatal-jâhiliyyati fa anzalallâhu sakînatahû ‘alâ rasûlihî wa ‘alal-mu’minîna wa alzamahum kalimatat-taqwâ wa kânû aḫaqqa bihâ wa ahlahâ, wa kânallâhu bikulli syai’in ‘alîmâ (26)

Dialah (Allah) yang menahan tangan (mencegah) mereka dari (upaya menganiaya) kamu dan menahan tangan (mencegah) kamu dari (upaya menganiaya) mereka di tengah (kota) Makkah setelah Dia memenangkan kamu atas mereka. Allah Maha Melihat apa yang kamu kerjakan. (24)
Merekalah orang-orang yang kufur dan menghalang-halangi kamu (masuk) Masjidilharam dan (menghalangi pula) hewan-hewan kurban yang terkumpul sampai ke tempat (penyembelihan)-nya. Seandainya tidak ada beberapa orang laki-laki dan perempuan yang beriman yang tidak kamu ketahui (keberadaannya karena berbaur dengan orang-orang kafir, yaitu seandainya tidak dikhawatirkan) kamu akan membunuh mereka yang menyebabkan kamu ditimpa kesulitan tanpa kamu sadari, (maka Allah tidak akan mencegahmu untuk memerangi mereka. Itu semua) karena Allah hendak memasukkan siapa yang Dia kehendaki ke dalam rahmat-Nya. Sekiranya mereka terpisah, tentu Kami akan mengazab orang-orang yang kufur di antara mereka dengan azab yang pedih.(25)
(Kami akan mengazab) orang-orang yang kufur ketika mereka menanamkan kesombongan dalam hati mereka, (yaitu) kesombongan jahiliah, lalu Allah menurunkan ketenangan kepada Rasul-Nya dan orang-orang mukmin. (Allah) menetapkan pula untuk mereka kalimat takwa (Tauhid) Mereka lebih berhak atas kalimat itu dan patut memilikinya. Allah Maha Mengetahui segala sesuatu. (26)

Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26

Ayat ini mengisahkan tentang Perjanjian Hudaibiyah dan bagaimana Nabi menepati isi perjanjian.

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ ‏”‏‏.‏ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ‏.‏ فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏”‏‏.‏ ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ‏”‏‏.‏ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ‏.‏ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْىِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي‏.‏ قَالُوا لاَ‏.‏ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَىَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ‏.‏ قَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَىْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ‏.‏ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ‏.‏ قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ‏.‏ فَقَالَ أَىْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَىْءٍ ‏”‏‏.‏ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِعَيْنَيْهِ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ ‏”‏‏.‏ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ‏.‏ فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ ‏”‏‏.‏ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ ‏”‏‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏”‏‏.‏ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ‏.‏ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ‏.‏ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ‏”‏‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏”‏ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ‏”‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي‏.‏ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏”‏‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ ‏”‏ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏”‏‏.‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ ‏”‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا‏.‏ قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ ‏”‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ فَأَجِزْهُ لِي ‏”‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ‏.‏ قَالَ ‏”‏ بَلَى، فَافْعَلْ ‏”‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ‏.‏ قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ‏.‏ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ‏.‏ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ ‏”‏ بَلَى ‏”‏‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ ‏”‏ بَلَى ‏”‏‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ ‏”‏ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي ‏”‏‏.‏ قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ ‏”‏ بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ ‏”‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ‏”‏ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ‏”‏‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ‏.‏ قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً‏.‏ قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ ‏”‏ قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا ‏”‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ‏.‏ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ‏.‏ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‏}‏ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ ـ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا‏.‏ فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا‏.‏ فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُ ‏”‏ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ‏”‏‏.‏ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ‏”‏‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ‏.‏ قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ‏}‏ وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ‏.‏

Abdullah bin Muhammad memberitahuku, Abdul-Razzaq memberitahu kami, Ma’mar memberitahu kami, Az-Zuhri memberitahuku, Urwah bin Az-Zubayr memberitahuku, berdasarkan riwayat Al-Miswar bin Makhrama dan Marwan, yang masing-masing menguatkan riwayat yang lain, bahwa Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam keluar pada masa Al-Hudaybiyyah, hingga mereka sedang dalam perjalanan. Nabi shalla Allahu alaihi wa sallam bersabda, “Sesungguhnya, Khalid bin al-Walid berada di al-Ghamim dengan pasukan kavaleri Quraisy, bertindak sebagai pengintai. Beliau memerintahkan mereka untuk menyerang sayap kanan. Demi Allah, Khalid tidak menyadari keberadaan mereka hingga mereka berada di balik bayangan pasukan. Beliau segera berlari untuk memperingatkan Quraisy.

Nabi shalla Allahu alaihi wa sallam melanjutkan perjalanan hingga beliau sampai di celah gunung tempat mereka akan menyerang. Di sana, tunggangannya berlutut. Orang-orang berseru, “Turunlah!” “Turunlah!” Tetapi unta itu tetap keras kepala, sehingga mereka berkata, “Ia telah menjadi bandel.” Al-Qaswa’ (unta beliau), Al-Qaswa’ telah menjadi bandel. Maka Nabi, shallallahu alaihi wa sallam, bersabda, “Al-Qaswa’ tidak menjadi bandel, dan itu bukanlah sifatnya, tetapi Dia Yang menghentikan gajah telah menghentikannya.” Kemudian beliau bersabda, “Demi Dia yang jiwaku berada di tangan-Nya, mereka tidak akan meminta kepadaku rencana apa pun yang melebih-lebihkan batas-batas suci Allah kecuali aku akan mengabulkannya.” Kemudian beliau mendorongnya, dan unta itu pun melompat. Beliau bersabda, “Maka ia berpaling dari mereka hingga mencapai titik terjauh Al-Hudaybiyyah.”

Terdapat sebuah kolam kecil, dan orang-orang mengambil air dari sana, tetapi mereka tidak tinggal lama sebelum airnya habis. Mereka mengeluh kepada Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam tentang kehausan mereka, lalu beliau mengambil anak panah dari tabungnya dan memerintahkan mereka untuk melemparkannya ke kolam itu. Demi Allah, air terus mengalir hingga mereka semua minum sampai kenyang.

Sementara mereka sedang melakukan hal itu, Budayl ibn Warqa’ al-Khuza’i datang bersama sekelompok orang. Kaumnya berasal dari Khuza’ah, dan mereka adalah penasihat terpercaya Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam dari kaum Tihamah. Dia berkata, “Aku meninggalkan Ka’b ibn Lu’ayy dan ‘Amir ibn Lu’ayy berkemah di dekat perairan al-Hudaybiyyah, dan bersama mereka ada unta-unta muda dan bayi-bayi.” Mereka akan memerangi kalian dan mencegah kalian mencapai Ka’bah.”

Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam bersabda, “Kita tidak datang untuk memerangi siapa pun, tetapi kita datang…(untuk Ibadah), Kami adalah para peziarah, dan kaum Quraisy telah kelelahan dan menderita akibat perang. Jika mereka mau, aku akan memberi mereka waktu, dan mereka akan membiarkan aku menangani orang-orang. Jika mereka menang, maka jika mereka ingin bergabung dengan apa yang telah dilakukan orang-orang, mereka boleh melakukannya. Jika tidak, mereka telah dibungkam. Tetapi jika mereka menolak, maka demi Dia yang jiwaku berada di tangan-Nya, aku akan memerangi mereka demi tujuan ini sampai leherku terputus, dan mereka pasti akan menang. Allah telah memerintahkannya.” Budayl berkata, “Aku akan menyampaikan kepada mereka apa yang kau katakan.”

Maka ia pergi sampai ia sampai kepada kaum Quraisy dan berkata, “Kami datang kepada kalian dari orang ini, dan kami mendengar dia mengatakan sesuatu. Jika kalian ingin kami menyampaikannya kepada kalian, kami akan melakukannya.” Orang-orang bodoh mereka berkata, “Kami tidak perlu kalian memberi tahu kami apa pun tentang hal itu.” Tetapi orang-orang yang berakal sehat di antara mereka berkata, “Ceritakan kepada kami apa yang kamu dengar dia katakan.” Aku mendengar dia mengatakan ini dan itu, lalu dia menceritakan kepada mereka apa yang telah dikatakan Nabi, shalawat dan salam kepadanya.

Kemudian Urwah ibn Mas’ud berdiri dan berkata, “Wahai manusia, bukankah kalian ayahku?” Mereka berkata, “Ya.” Dia berkata, “Bukankah aku anak kalian?” Mereka berkata, “Ya.” Dia berkata, “Apakah kalian menuduhku?” Mereka berkata, “Tidak.” Dia berkata, “Tidakkah kalian tahu bahwa aku menyeru penduduk Ukaz untuk berkumpul, dan ketika mereka menolakku, aku datang kepada kalian bersama keluargaku dan anak-anakku?” Dan siapa pun yang taat kepadaku, mereka berkata, “Ya.” Dia berkata, “Orang ini telah menyampaikan kepada kalian rencana yang baik; terimalah dan izinkan aku pergi kepadanya.” Mereka berkata, “Pergilah kepadanya.” Maka dia pergi kepadanya dan mulai berbicara kepada Nabi, shalawat dan salam kepadanya. Nabi, shalawat dan salam kepadanya, mengatakan sesuatu yang mirip dengan apa yang telah beliau katakan kepada Budayl.

Pada saat itu, Urwah berkata, “Wahai Muhammad, bagaimana jika engkau memusnahkan kaummu sepenuhnya? Pernahkah engkau mendengar ada orang Arab yang memusnahkan kaumnya sepenuhnya?” Keluarganya datang sebelummu, dan jika yang lain benar, maka demi Allah, aku melihat wajah-wajah, dan aku melihat sekelompok orang yang mungkin akan melarikan diri dan meninggalkanmu. Abu Bakr berkata kepadanya, “Apakah kamu mengatakan kami akan melarikan diri dan meninggalkan Nabi (ﷺ) sendirian?” Dia berkata, “Siapakah itu?” Mereka berkata, “Abu Bakr.”

Dia berkata, “Demi Dia yang jiwaku berada di tangan-Nya, seandainya bukan karena kebaikan yang telah kalian lakukan kepadaku yang belum kubalas, aku pasti akan menjawab kalian.” Dia mulai berbicara kepada Nabi (shalawat dan salam kepadanya), dan setiap kali dia berbicara, dia akan memegang janggutnya. Al-Mughirah ibn Shu’bah berdiri di dekat kepala Nabi (shalawat dan salam kepadanya) dengan pedang dan helmnya. Setiap kali ‘Urwah hendak menyentuh janggut Nabi (shalawat dan salam kepadanya), al-Mughirah memukul tangannya dengan gagang pedangnya dan berkata kepadanya, “Jauhkan tanganmu dari janggut Rasulullah (shalawat dan salam kepadanya).” ‘Urwah mengangkat kepalanya dan berkata, “Siapakah ini?” Mereka menjawab, “Al-Mughirah bin Shu’bah.”

Dia menjawab, “Pengkhianatan macam apa ini! Bukankah aku berusaha untuk mengatasi pengkhianatanmu?” Al-Mughirah pernah bersama sekelompok orang pada zaman pra-Islam, yang ia bunuh dan hartanya ia rampas. Kemudian ia datang dan memeluk Islam. Nabi (shalawat dan salam kepadanya) bersabda, “Adapun Islam, aku menerimanya, tetapi adapun hartanya, aku tidak berhak atasnya.” Kemudian ‘Urwah mulai mengamati para sahabat Nabi (shalawat dan salam kepadanya) dengan matanya sendiri. Dia berkata, “Demi Allah, dia tidak meludah.”

Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam tidak akan meludah tanpa ludahnya jatuh ke telapak tangan salah seorang dari mereka, yang kemudian akan mengoleskannya ke wajah dan kulitnya. Ketika beliau memberi perintah, mereka akan segera menaati perintahnya. Ketika beliau berwudhu, mereka hampir berebut air yang digunakannya. Ketika beliau berbicara, mereka akan merendahkan suara mereka di hadapannya, dan mereka tidak akan menatapnya dengan tajam karena rasa hormat kepadanya.

Kemudian Urwah kembali kepada para sahabatnya dan berkata, “Wahai manusia, demi Allah, aku datang kepada kalian…” Aku mengunjungi para raja, dan aku pergi kepada Kaisar, Chosroes, dan Negus. Demi Allah, aku belum pernah melihat seorang raja yang para sahabatnya menghormatinya seperti para sahabat Muhammad shalla Allahu alaihi wa sallam menghormati Muhammad. Demi Allah, jika beliau meludah, ludahnya akan jatuh ke telapak tangan salah seorang dari mereka, yang kemudian akan mengoleskannya ke wajah dan kulitnya. Jika beliau memberi perintah, mereka akan segera menaati perintahnya. Jika beliau berwudhu, mereka hampir berebut air yang digunakannya. Dan jika beliau berbicara, mereka akan merendahkan suara mereka. Suara mereka meninggi di hadapan beliau, dan mereka tidak mengarahkan pandangan mereka kepada beliau karena rasa hormat kepadanya. Beliau telah menyampaikan kepada kalian rencana yang baik, maka terimalah.

Seorang pria dari Bani Kinanah berkata, “Izinkan saya pergi kepadanya.” Mereka berkata, “Pergilah kepadanya.” Ketika dia mendekati Nabi, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, dan para sahabatnya, Rasulullah, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, berkata, “Ini si fulan, dan dia berasal dari kaum yang menghormati hewan kurban, maka suruhlah mereka kepadanya.” Maka dia disuruh, dan orang-orang menyambutnya dengan seruan “Labbayk Allahumma Labbayk” (Aku di sini, ya Allah!). Ketika beliau melihat ini, beliau berkata, “Maha Suci Allah! Tidaklah pantas bagi orang-orang ini untuk dihalangi memasuki Rumah (Ka’bah).” Ketika ia kembali kepada para sahabatnya, ia berkata, “Aku melihat hewan kurban telah ditandai dan dihias, jadi menurutku mereka tidak boleh dihalangi masuk ke Baitullah.”

Kemudian seorang di antara mereka, bernama Mikraz bin Hafs, berdiri dan berkata, “Izinkan aku pergi kepadanya.” Mereka berkata… Pergilah kepadanya. Ketika ia mendekati mereka, Nabi (shalawat dan salam kepadanya) berkata, “Ini Mikraz, dan dia adalah orang jahat.” Ia mulai berbicara kepada Nabi (shalawat dan salam kepadanya), dan sementara ia berbicara kepadanya, Suhayl bin Amr tiba. Ma’mar berkata, “Ayyub memberitahuku, berdasarkan riwayat Ikrimah, bahwa ketika Suhayl bin Amr tiba, Nabi (shalawat dan salam kepadanya) berkata, ‘Urusanmu telah menjadi mudah bagimu.'” Ma’mar berkata, sebagaimana diriwayatkan oleh Az-Zuhri dalam haditsnya:

Kemudian Suhayl bin Amr datang dan berkata, “Bawalah sesuatu kepadaku; buatlah sebuah dokumen antara kita dan kamu.” Maka Nabi (shalawat dan salam kepadanya) memanggil juru tulis, dan Nabi (shalawat dan salam kepadanya) bersabda, “Dengan nama Allah, Yang Maha Pengasih, Yang Maha Penyayang.” Suhayl berkata, “Adapun ‘Yang Maha Pengasih,’ demi Allah, aku tidak tahu apa artinya, tetapi tulislah ‘Dengan nama-Mu, ya Allah,’ sebagaimana yang biasa engkau tulis.” Kemudian kaum Muslimin berkata… Demi Allah, kami tidak akan menulisnya kecuali dengan “Dengan nama Allah, Yang Maha Pengasih, Yang Maha Penyayang.” Nabi (shalawat dan salam kepadanya) bersabda, “Tulislah ‘Dengan nama-Mu, ya Allah.'” K

emudian beliau berkata, “Inilah yang telah ditetapkan oleh Muhammad, Rasulullah.” Suhayl berkata, “Demi Allah, seandainya kami tahu bahwa engkau adalah Rasulullah, kami tidak akan menghalangimu memasuki Baitullah dan tidak akan memerangimu. Tetapi tulislah ‘Muhammad, putra Abdullah.'” Nabi, صلى الله عليه وسلم, bersabda, “Demi Allah, aku adalah Rasulullah, sekalipun kalian mengingkariku. Tulislah: Muhammad, putra Abdullah.” Az-Zuhri berkata, “Itu karena sabdanya, ‘Mereka tidak akan meminta kepadaku rencana apa pun yang akan menjunjung tinggi kesucian hal-hal suci Allah tanpa aku mengabulkannya.'”

Nabi, صلى الله عليه وسلم, bersabda kepadanya, “Dengan syarat engkau mengizinkan kami memasuki Baitullah agar kami dapat melakukan tawaf.” Suhayl berkata, “Demi Allah, tidak.” Orang-orang Arab mengatakan bahwa kami dibawa secara paksa, tetapi itu akan terjadi tahun depan, jadi dia menulis. Suhayl berkata, “Dan dengan syarat bahwa tidak seorang pun dari kami datang kepada kalian, meskipun ia seagama dengan kalian, kecuali kalian mengembalikannya kepada kami.”

Kaum Muslimin berkata, “Maha Suci Allah! Bagaimana mungkin ia dikembalikan kepada kaum musyrik padahal ia datang sebagai seorang Muslim?” Sementara mereka sedang berdiskusi, Abu Jandal ibn Suhayl ibn Amr masuk. Ia dirantai, setelah melarikan diri dari bagian bawah Mekah, hingga ia melemparkan dirinya ke tengah-tengah kaum Muslimin. Suhayl berkata, “Wahai Muhammad, hal pertama yang kuminta darimu adalah agar engkau mengembalikannya kepadaku.” Nabi (shalawat dan salam kepadanya) menjawab, “Kita belum menyelesaikan perjanjiannya.” Suhayl berkata, “Kalau begitu, demi Allah, aku tidak akan pernah berdamai dengan kalian dengan syarat apa pun.” N

abi (shalawat dan salam kepadanya) berkata, “Kalau begitu, lepaskan dia kepadaku.” Ia berkata, “Aku tidak akan mengizinkannya untukmu.” Nabi berkata, “Ya, lakukanlah.” Ia berkata, “Aku tidak akan melakukannya.” Mikraz berkata, “Sebaliknya, kami telah mengizinkannya untukmu.” Abu Jandal berkata, “Wahai kaum Muslimin, apakah aku akan dikembalikan kepada kaum musyrik setelah aku datang sebagai seorang Muslim? Tidakkah kalian melihat apa yang telah aku derita?” Dia telah disiksa dengan sangat berat karena Allah.

Kemudian Umar ibn al-Khattab berkata, “Maka aku datang…” Aku berkata, “Bukankah engkau benar-benar Nabi Allah?” Dia berkata, “Ya.” Aku berkata, “Bukankah kita berada di jalan yang benar dan musuh kita di jalan yang salah?” Dia berkata, “Ya.” Aku berkata, “Lalu mengapa kita harus menerima penghinaan dalam agama kita?” Dia berkata, “Aku adalah Rasulullah, dan aku tidak akan durhaka kepada-Nya, dan Dia adalah Penolongku.” Aku berkata, “Bukankah engkau telah memberi tahu kami bahwa kami akan datang ke Baitullah dan melakukan tawaf?” Dia berkata, “Ya.” Aku telah memberi tahu kalian bahwa kami akan datang kepadanya tahun ini. Dia berkata, “Aku bilang tidak.” Dia berkata, “Kalau begitu, kalian akan datang kepadanya dan mengelilinginya.”

Maka aku pergi kepada Abu Bakar dan berkata, “Wahai Abu Bakar, bukankah ini benar-benar Nabi Allah?” Dia berkata, “Ya.” Aku berkata, “Bukankah kita berada di jalan kebenaran dan musuh kita di jalan kebohongan?” Dia berkata, “Ya.” Aku berkata, “Lalu mengapa kita harus menerima penghinaan dalam agama kita?” Dia berkata, “Wahai manusia, dia adalah Rasulullah, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, dan dia tidak pernah durhaka kepada Tuhannya.” Dia adalah pendukungnya, maka berpegang teguhlah pada petunjuknya, karena demi Allah, dia berada di jalan yang benar. Aku berkata, “Bukankah dia mengatakan kepada kita bahwa kita akan datang ke Baitullah dan mengelilinginya?” Dia berkata, “Ya.” Aku berkata, “Apakah dia mengatakan kepadamu bahwa kamu akan datang tahun ini?” Dia berkata, “Tidak.” Dia berkata, “Kalau begitu, kalian akan datang kepadanya dan mengelilinginya.”

Az-Zuhri berkata, “Umar berkata, ‘Maka aku melakukan amalan untuk itu.’” Ia berkata, “Setelah selesai dengan urusan kitab itu, Rasulullah bersabda…” Nabi SAW bersabda kepada para sahabatnya, “Bangunlah dan sembelihlah hewan kurban kalian, lalu cukurlah kepala kalian.” Ia berkata, “Demi Allah, tidak seorang pun dari mereka bangun sebelum beliau mengucapkan itu tiga kali. Ketika tidak seorang pun dari mereka bangun, beliau pergi kepada Umm Salamah dan menceritakan apa yang telah beliau temui dari orang-orang.

Umm Salamah berkata, ‘Wahai Nabi Allah, apakah engkau menyukai itu? Keluarlah dan jangan berbicara sepatah kata pun kepada siapa pun dari mereka sampai engkau menyembelih hewan kurbanmu.’” Maka beliau memanggil tukang cukurnya untuk mencukurnya. Maka beliau keluar dan tidak berbicara kepada siapa pun dari mereka sampai beliau selesai melakukannya. Beliau menyembelih hewan kurbannya dan memanggil tukang cukurnya, yang kemudian mencukurnya.

Ketika mereka melihat itu, mereka bangkit dan menyembelih hewan-hewan mereka, dan sebagian dari mereka mulai mencukur kepala satu sama lain, sampai sebagian dari mereka hampir saling membunuh karena terlalu bersemangat. Kemudian beberapa wanita mukmin datang kepadanya, dan Allah Yang Maha Kuasa menurunkan firman-Nya: {Wahai orang-orang yang beriman, apabila datang kepadamu…} {Wanita-wanita mukmin itu adalah para muhajirin, maka ujilah mereka} sampai ia sampai pada {ikatan pernikahan dengan wanita-wanita kafir}. (60;10) Pada hari itu, Umar menceraikan dua wanita yang dinikahinya ketika ia masih seorang musyrik. Mu’awiyah ibn Abi Sufyan menikahi salah satu dari mereka, dan Safwan ibn Umayyah menikahi yang lainnya.

Kemudian Nabi, shallallahu alaihi wa sallam, kembali ke Madinah, dan Abu Basir—seorang pria dari Quraisy—datang kepadanya sebagai seorang Muslim. Maka mereka memanggilnya. Beliau meminta kepada dua orang laki-laki, dan mereka berkata, “Demi perjanjian yang engkau buat dengan kami.” Maka beliau memberikannya kepada kedua orang laki-laki itu, dan mereka pergi dengan itu sampai mereka sampai di Dzul Hulayfah. Mereka turun dari kuda dan memakan beberapa kurma mereka.

Abu Basir berkata kepada salah seorang dari mereka, “Demi Allah, aku melihat bahwa pedangmu, si fulan, bagus.” Orang lain itu menghunus pedangnya dan berkata, “Ya, demi Allah, pedang ini bagus. Aku telah mengujinya berulang kali.” Abu Basir berkata, “Tunjukkan padaku agar aku dapat melihatnya.” Maka ia memberinya kekuasaan atas orang itu, dan orang itu memukulnya hingga mati. Orang lain itu melarikan diri hingga sampai di Madinah dan berlari ke masjid. Ketika Rasulullah (shalawat dan salam kepadanya) melihatnya, beliau berkata, “Orang ini telah melihat kengerian.” Ketika ia sampai di hadapan Nabi (shalawat dan salam kepadanya), ia berkata, “Demi Allah, temanku telah terbunuh, dan aku akan terbunuh.”

Kemudian Abu Basir datang dan berkata, “Wahai Nabi Allah, aku telah…” Demi Allah, Allah telah memenuhi janji-Nya kepadamu. Engkau mengembalikanku kepada mereka, dan kemudian Allah menyelamatkanku dari mereka. Nabi Muhammad shallallahu alaihi wa sallam bersabda, “Celakalah ibunya! Dia adalah seorang yang gemar berperang. Seandainya saja dia memiliki seseorang untuk melindunginya!” Ketika mendengar ini, dia tahu bahwa dia akan dikembalikan kepada mereka, maka dia pergi hingga mencapai tepi laut.

Abu Jandal ibn Suhayl melarikan diri dari mereka dan bergabung dengan Abu Basir. Setelah itu, tidak ada seorang pun dari Quraisy yang pergi. Dia telah memeluk Islam, tetapi dia bergabung dengan Abu Basir, hingga sekelompok dari mereka berkumpul. Demi Allah, setiap kali mereka mendengar tentang kafilah yang berangkat ke Suriah untuk kaum Quraisy, mereka akan mencegatnya, membunuh para penumpangnya, dan merampas harta benda mereka. Maka kaum Quraisy mengirim pesan kepada Nabi Muhammad shallallahu alaihi wa sallam, memohon kepadanya atas nama Allah dan kekerabatan untuk mengirim seorang utusan, menjanjikan bahwa siapa pun yang datang kepadanya akan selamat.

Nabi Muhammad shallallahu alaihi wa sallam menyampaikan pesan kepada mereka, dan beliau menurunkan wahyu… Allah Yang Maha Kuasa berfirman, “Dan Dialah yang menahan tangan mereka dari kamu dan tanganmu dari mereka di lembah Mekah, setelah Dia memberikan kemenangan kepadamu atas mereka,” hingga “fanatisme kebodohan” mencapai puncaknya. Fanatisme mereka adalah mereka tidak mengakui bahwa beliau adalah Nabi Allah, dan mereka juga tidak mengakui “Dengan nama Allah Yang Maha Pengasih lagi Maha Penyayang,” dan mereka menghalangi mereka untuk mencapai Baitullah (Ka’bah).

Hadis ini mirip dengan hadis sahih Bukhari 2731,

dan dalam cerita lain pada sahih Muslim 1807 dan 1808

Sumber Data Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26

Data ini berasal dari hadis sahih Bukhari 2732. yang ada dalam buku ASBÀBUN-NUZÙL: Kronologi dan Sebab Turun Wahyu Al-Qur’an, Muchlis M. Hanafi (ed.), Lajnah Pentashihan Mushaf Al-Qur’an Badan Litbang dan Diklat Kementerian Agama RI, Jakarta, 2017

dan beberapa buku lainnya,-

Jika Anda ingin mendapatkan inspirasi spiritual lainnya, jangan ragu untuk mengunjungi website hasanah.info. Bersama-sama, kita bisa menjalani hidup yang penuh berkah dan hasanah fiddunya wal akhirah

Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26


Eksplorasi konten lain dari hasanah.info

Berlangganan untuk dapatkan pos terbaru lewat email.

Tinggalkan Balasan

Scroll to Top