
Beberapa ayat dalam al-Qur’an memiliki momen tertentu saat turun sebagai wahyu kepada Nabi Muhammad Salallahu alaihi wassalam. Berikut adalah Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26
Al-Fath 48;24-26
وَهُوَ الَّذِيْ كَفَّ اَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْۢ بَعْدِ اَنْ اَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْۗ وَكَانَ اللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرًا ٢٤
هُمُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا وَصَدُّوْكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوْفًا اَنْ يَّبْلُغَ مَحِلَّهٗۚ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُوْنَ وَنِسَاۤءٌ مُّؤْمِنٰتٌ لَّمْ تَعْلَمُوْهُمْ اَنْ تَطَـُٔوْهُمْ فَتُصِيْبَكُمْ مِّنْهُمْ مَّعَرَّةٌ ۢ بِغَيْرِ عِلْمٍۚ لِيُدْخِلَ اللّٰهُ فِيْ رَحْمَتِهٖ مَنْ يَّشَاۤءُۚ لَوْ تَزَيَّلُوْا لَعَذَّبْنَا الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْهُمْ عَذَابًا اَلِيْمًا ٢٥
اِذْ جَعَلَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فِيْ قُلُوْبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَكِيْنَتَهٗ عَلٰى رَسُوْلِهٖ وَعَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ وَاَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوٰى وَكَانُوْٓا اَحَقَّ بِهَا وَاَهْلَهَاۗ وَكَانَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمًاࣖ ٢٦
wa huwalladzî kaffa aidiyahum ‘angkum wa aidiyakum ‘an-hum bibathni makkata mim ba‘di an adhfarakum ‘alaihim, wa kânallâhu bimâ ta‘malûna bashîrâ (24)
humulladzîna kafarû wa shaddûkum ‘anil-masjidil-ḫarâmi wal-hadya ma‘kûfan ay yablugha maḫillah, walau lâ rijâlum mu’minûna wa nisâ’um mu’minâtul lam ta‘lamûhum an tatha‘ûhum fa tushîbakum min-hum ma‘arratum bighairi ‘ilm, liyudkhilallâhu fî raḫmatihî may yasyâ’, lau tazayyalû la‘adzdzabnalladzîna kafarû min-hum ‘adzâban alîmâ (25)
idz ja‘alalladzîna kafarû fî qulûbihimul-ḫamiyyata ḫamiyyatal-jâhiliyyati fa anzalallâhu sakînatahû ‘alâ rasûlihî wa ‘alal-mu’minîna wa alzamahum kalimatat-taqwâ wa kânû aḫaqqa bihâ wa ahlahâ, wa kânallâhu bikulli syai’in ‘alîmâ (26)
Dialah (Allah) yang menahan tangan (mencegah) mereka dari (upaya menganiaya) kamu dan menahan tangan (mencegah) kamu dari (upaya menganiaya) mereka di tengah (kota) Makkah setelah Dia memenangkan kamu atas mereka. Allah Maha Melihat apa yang kamu kerjakan. (24)
Merekalah orang-orang yang kufur dan menghalang-halangi kamu (masuk) Masjidilharam dan (menghalangi pula) hewan-hewan kurban yang terkumpul sampai ke tempat (penyembelihan)-nya. Seandainya tidak ada beberapa orang laki-laki dan perempuan yang beriman yang tidak kamu ketahui (keberadaannya karena berbaur dengan orang-orang kafir, yaitu seandainya tidak dikhawatirkan) kamu akan membunuh mereka yang menyebabkan kamu ditimpa kesulitan tanpa kamu sadari, (maka Allah tidak akan mencegahmu untuk memerangi mereka. Itu semua) karena Allah hendak memasukkan siapa yang Dia kehendaki ke dalam rahmat-Nya. Sekiranya mereka terpisah, tentu Kami akan mengazab orang-orang yang kufur di antara mereka dengan azab yang pedih.(25)
(Kami akan mengazab) orang-orang yang kufur ketika mereka menanamkan kesombongan dalam hati mereka, (yaitu) kesombongan jahiliah, lalu Allah menurunkan ketenangan kepada Rasul-Nya dan orang-orang mukmin. (Allah) menetapkan pula untuk mereka kalimat takwa (Tauhid) Mereka lebih berhak atas kalimat itu dan patut memilikinya. Allah Maha Mengetahui segala sesuatu. (26)
Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26
Ayat ini mengisahkan tentang Perjanjian Hudaibiyah dan bagaimana Nabi menepati isi perjanjian.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ، إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، كِلاَهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ – وَهَذَا حَدِيثُهُ – أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، – وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ – حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا – قَالَ – فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا – قَالَ – فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا . قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ . قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ ” بَايِعْ يَا سَلَمَةُ ” . قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ ” وَأَيْضًا ” . قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَزِلاً – يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلاَحٌ – قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ ” أَلاَ تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ ” . قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ ” وَأَيْضًا ” . قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي ” يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ ” . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلاً فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا – قَالَ – فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ” إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي ” . ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا . قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدُمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا – قَالَ – فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلاَحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لَلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ . قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلاَحَهُمْ . فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لاَ يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلاَّ ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ . قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم – قَالَ – وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلاَتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ . يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ” دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ ” فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} الآيَةَ كُلَّهَا . قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ – قَالَ سَلَمَةُ – فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلاَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ – قَالَ – ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلاَثًا يَا صَبَاحَاهْ . ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ – قَالَ – قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ – قَالَ – فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً وَثَلاَثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلاَ يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلاَّ جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنَ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلاَنُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ – يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ – وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَىْءٍ فِي أَيْدِينَا . قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ . قَالَ فَصَعِدَ إِلَىَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ – قَالَ – فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلاَمِ – قَالَ – قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِي قَالُوا لاَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لاَ أَطْلُبُ رَجُلاً مِنْكُمْ إِلاَّ أَدْرَكْتُهُ وَلاَ يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ . فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ . قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ – قَالَ – فَإِذَا أَوَّلُهُمُ الأَخْرَمُ الأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ – قَالَ – فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الأَخْرَمِ – قَالَ – فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لاَ يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ . قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ . قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ – قَالَ – فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَىَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَلاَ غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ – قَالَ – فَنَظَرُوا إِلَىَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَحَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ – يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ – فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً – قَالَ – وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ – قَالَ – فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ . قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ – قَالَ – وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم – قَالَ – وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الإِبِلَ وَكُلَّ شَىْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ وَإِذَا بِلاَلٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنَ الإِبِلِ الَّذِي اسْتَنْقَذْتُ مِنَ الْقَوْمِ وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا – قَالَ – قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ – قَالَ – فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ فَقَالَ ” يَا سَلَمَةُ أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلاً ” . قُلْتُ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ . فَقَالَ ” إِنَّهُمُ الآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ ” . قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ نَحَرَ لَهُمْ فُلاَنٌ جَزُورًا فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا فَقَالُوا أَتَاكُمُ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ . فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ” كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ ” . قَالَ ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَهْمَيْنِ سَهْمُ الْفَارِسِ وَسَهْمُ الرَّاجِلِ فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ – قَالَ – فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا – قَالَ – فَجَعَلَ يَقُولُ أَلاَ مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ – قَالَ – فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ قُلْتُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي ذَرْنِي فَلأُسَابِقَ الرَّجُلَ قَالَ ” إِنْ شِئْتَ ” . قَالَ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَىَّ فَطَفَرْتُ فَعَدَوْتُ – قَالَ – فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِي نَفَسِي ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ – قَالَ – فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ – قَالَ – قُلْتُ قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ قَالَ أَنَا أَظُنُّ . قَالَ فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلاَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ” مَنْ هَذَا ” . قَالَ أَنَا عَامِرٌ . قَالَ ” غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ ” . قَالَ وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ . قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْلاَ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ . قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ . قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ” مَنْ قَالَ ذَلِكَ ” . قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ . قَالَ ” كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ” . ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ ” لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ” . قَالَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ .
Abu Bakr ibn Abi Shaybah meriwayatkan kepada kami, Hashim ibn al-Qasim meriwayatkan kepada kami, dan Ishaq ibn Ibrahim meriwayatkan kepada kami, Abu ‘Amir al-‘Aqadi memberitahukan kepada kami, keduanya dari ‘Ikrimah ibn ‘Ammar, dan ‘Abdullah ibn ‘Abd al-Rahman al-Darimi meriwayatkan kepada kami – dan ini haditsnya – Abu ‘Ali al-Hanafi, ‘Ubaydullah ibn ‘Abd al-Majid memberitahukan kepada kami, ‘Ikrimah meriwayatkan kepada kami, – Dan dia adalah Ibn ‘Ammar – Iyas ibn Salamah memberitahuku, ayahku memberitahuku, kami tiba di al-Hudaybiyyah bersama Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam, dan kami berjumlah empat belas ratus orang, dan ada lima puluh ekor domba di sana yang tidak dapat memuaskan dahaganya (kekurangan air) – katanya – Maka Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam duduk di tepi sungai Nah, lalu dia berdoa atau meludah ke dalamnya – katanya – lalu airnya memancar, dan kami minum serta mengambil air.
Dia berkata, kemudian Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam memanggil kami untuk berbaiat di bawah pohon itu. Dia berkata, “Aku adalah orang pertama yang berbaiat kepadanya, lalu dia berbaiat dan berbaiat sampai dia berada di tengah kerumunan orang. Kemudian beliau berkata, ‘Berbaiatlah, wahai Salamah.’ Aku berkata, ‘Aku telah berbaiat kepadamu, wahai Rasulullah, sebagai salah satu orang pertama.’ Beliau berkata, ‘Dan lagi.’ Dia berkata, ‘Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam melihatku tidak bersenjata—maksudnya dia tidak memiliki senjata—lalu Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam memberiku senjata.'” Beliau memberinya perisai atau tameng, lalu dia berbaiat sampai dia berada di ujung kelompok.
Kemudian beliau berkata, “Tidakkah engkau mau berbaiat kepadaku, wahai Salamah?” Salamah menjawab, “Aku berkata, ‘Aku telah berbaiat kepadamu, wahai Rasulullah, di awal rombongan dan di tengah rombongan.'” Beliau berkata, “Dan lagi.” Salamah menjawab, “Maka aku berbaiat kepadanya untuk ketiga kalinya. Kemudian beliau berkata kepadaku, ‘Wahai Salamah, di manakah perisai atau tameng yang kuberikan kepadamu?'” Salamah menjawab, “Aku berkata, ‘Wahai Rasulullah, temuilah aku…'” Pamanku, ‘Amir, belum menikah, jadi aku memberikannya kepadanya. Dia berkata, “Kemudian Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam tertawa dan berkata, ‘Engkau seperti orang yang berkata, “Ya Allah, berilah aku kekasih yang lebih kusayangi daripada diriku sendiri.”‘
Kemudian kaum musyrik mengirimkan pesan damai kepada kami hingga kami berjalan di antara kami sendiri dan berdamai. Dia berkata, ‘Dan aku adalah seorang hamba Talhah bin ‘Ubayd Allah, memberi minum kudanya dan merawatnya.'” Aku melayaninya dan makan makanannya, lalu aku meninggalkan keluarga dan hartaku, berhijrah kepada Allah dan Rasul-Nya shalla Allahu alaihi wa sallam. Dia berkata: Ketika kami dan penduduk Mekah berdamai dan berbaur satu sama lain, aku pergi ke sebuah pohon dan menyingkirkan duri-durinya, lalu aku berbaring di pangkalnya. Dia berkata: Kemudian empat orang musyrik dari Mekah datang kepadaku dan mulai menjelek-jelekkan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam. Maka aku membenci mereka, dan aku pindah ke pohon lain. Mereka menggantungkan senjata mereka dan berbaring.
Ketika mereka sedang demikian, seorang penyeru berseru dari dasar lembah, “Wahai para emigran! Ibn Zunaim telah terbunuh!” Ia berkata, “Maka aku menghunus pedangku dan menyerang keempat orang itu ketika mereka sedang tidur, dan aku mengambil senjata mereka. Aku membungkusnya menjadi satu di tanganku.” Ia berkata, “Lalu aku berkata, ‘Demi Yang Maha Muliakan wajah Allah…'” Muhammad berkata, “Jangan ada seorang pun di antara kalian yang mengangkat kepalanya, atau aku akan memukul orang yang matanya tertuju padanya.”
Kemudian aku membawa mereka, mengantar mereka kepada Rasulullah (shalawat dan salam kepadanya). Ia berkata, “Pamanku, ‘Amir, datang bersama seorang laki-laki dari suku ‘Ablat, bernama Mikraz, membawanya kepada Rasulullah (shalawat dan salam kepadanya) dengan menunggang kuda bersama tujuh puluh orang musyrik. Rasulullah (shalawat dan salam kepadanya) memandang mereka dan berkata, ‘Tinggalkan mereka.'” Mereka adalah orang-orang pertama yang berbuat jahat, dan kemudian mereka mengulanginya. Maka Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam mengampuni mereka, dan Allah menurunkan firman-Nya: {Dan Dialah yang menahan tangan mereka dari kamu dan tanganmu dari mereka di lembah Mekah, setelah Dia memberikan kemenangan kepadamu atas mereka} (seluruh ayat). (60;10)
Beliau bersabda, “Kemudian kami keluar, kembali ke Madinah, dan kami berkemah di suatu tempat antara kami dan suku Banu Lihyan, yang adalah kaum musyrik, dan aku memohon ampunan kepada mereka.” Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam bersabda kepada siapa pun yang mendaki gunung ini tadi malam, seolah-olah dia adalah seorang pengintai untuk Nabi shalla Allahu alaihi wa sallam dan para sahabatnya. Salamah berkata, “Aku menaikinya dua atau tiga kali malam itu, lalu kami tiba di Madinah. Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam mengirimkan tunggangannya bersama Rabah, hamba Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam, dan aku bersamanya.
Aku pergi bersamanya dengan kuda Talhah, menuntunnya bersama tunggangan. Ketika pagi tiba…” Ketika Abdur-Rahman al-Fazari menyerbu tunggangan Nabi shalla Allahu alaihi wa sallam dan mengusir semuanya, membunuh penggembalanya, aku berkata, “Wahai Rabah, ambillah kuda ini dan serahkan kepada Talhah bin Ubaydullah dan beritahukan kepada Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam bahwa kaum musyrik telah menyerbu tunggangannya.” Kemudian aku berdiri di atas sebuah bukit kecil, menghadap Madinah, dan berseru tiga kali, “Wahai Selamat pagi.” Lalu aku keluar mengejar orang-orang, menembakkan panah ke arah mereka dan melantunkan puisi, sambil berkata, “Aku adalah putra al-Akwa’, dan hari ini adalah hari bayi-bayi yang menyusu!” Aku menyusul salah seorang dari mereka dan menancapkan panah di tas pelana kudanya hingga ujung panah mencapai bahunya. Dia berkata, “Aku berkata, ‘Ambillah! Aku adalah putra al-Akwa’, dan hari ini adalah hari bayi-bayi yang menyusu!'”
Demi Allah, aku terus melempari mereka dengan batu dan melumpuhkan mereka. Ketika seorang penunggang kuda kembali kepadaku, aku pergi ke sebuah pohon dan duduk di pangkalnya, lalu aku melemparinya dengan batu dan melumpuhkannya. Ketika gunung menyempit dan mereka memasuki celah sempit itu, aku mendaki gunung dan mulai melempari mereka dengan batu. Dia berkata, “Aku terus mengejar mereka seperti itu sampai tidak ada satu pun unta yang diciptakan Allah dari punggung Rasulullah, semoga Allah memberinya rahmat dan keselamatan, yang tidak terbunuh.”
Aku meninggalkannya di belakangku, dan mereka meninggalkanku sendirian bersamanya. Kemudian aku mengikuti mereka, melempari mereka dengan batu sampai mereka melempar lebih dari tiga puluh jubah dan tiga puluh tombak, dengan enteng. Mereka tidak akan melempar apa pun tanpa aku menumpuk batu di atasnya, yang dikenali oleh Rasulullah, semoga Allah memberinya rahmat dan keselamatan, dan para sahabatnya. Mereka melanjutkan sampai mereka mencapai celah sempit, dan di sana mereka menemukan si fulan, putra Badr al-Fazari. Maka mereka duduk untuk makan siang—maksudnya, untuk makan siang—dan aku duduk di puncak bukit.
Al-Fazari berkata, “Apa yang kulihat ini?” Mereka berkata, “Kami telah sangat menderita akibat musibah ini, dan demi Allah, musibah ini tidak meninggalkan kami sejak subuh, menghujani kami hingga merenggut semua milik kami.” Beliau berkata, “Biarlah empat orang dari kalian pergi ke sana.” Maka empat orang dari mereka mendaki gunung menemuiku—katanya—dan ketika mereka mengizinkanku berbicara, aku berkata, “Apakah kalian mengenalku?” Mereka berkata, “Tidak.” Aku berkata, “Siapakah kalian?” Aku berkata, “Aku Salamah bin al-Akwa’. Demi Dia yang memuliakan wajah Muhammad, shalawat dan salam kepadanya, aku tidak akan mengejar siapa pun di antara kalian tanpa menemukannya, dan tidak seorang pun di antara kalian akan mengejarku tanpa menemukanku.” Salah seorang dari mereka berkata, “Kurasa begitu.”
Maka mereka kembali, dan aku tidak meninggalkan tempatku sampai aku melihat para penunggang kuda Rasulullah, shalawat dan salam kepadanya. Mereka sedang melewati pepohonan. Dia berkata, “Kemudian yang pertama di antara mereka adalah Al-Akhram Al-Asadi, diikuti oleh Abu Qatada Al-Ansari, dan kemudian Al-Miqdad Ibn Al-Aswad Al-Kindi.” Dia berkata, “Maka aku memegang kendali Al-Akhram.” Dia berkata, “Kemudian mereka berbalik dan melarikan diri. Aku berkata, ‘Wahai Akhram, waspadalah terhadap mereka jangan sampai mereka membunuhmu sebelum Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam dan para sahabatnya tiba.’
Dia (Nabi) berkata, ‘Wahai Salama, jika…’” Engkau beriman kepada Allah dan Hari Kiamat, dan engkau tahu bahwa Surga dan Neraka itu nyata, maka janganlah engkau menghalangi aku untuk bersaksi. Dia berkata, “Maka aku melepaskannya, dan dia bertemu dengan Abdurahman.” Dia berkata, “Dia melumpuhkan kuda Abdurrahman, dan Abdurrahman menikamnya dan membunuhnya. Kemudian dia menaiki kudanya, dan Abu Qatada, penunggang kuda Rasulullah, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, mengejar Abdurrahman dan menikamnya.” Maka dia membunuhnya.
Demi Yang Maha Muliakan wajah Muhammad, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, aku hendak mengejar mereka dengan berlari kaki sampai aku tidak melihat lagi jejak para sahabat Muhammad, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, atau debu mereka, sampai mereka berbelok sebelum matahari terbenam ke sebuah lembah berair yang disebut Dzu Qarad, agar mereka dapat minum dari sana ketika mereka haus. Dia berkata: Mereka melihatku mengejar mereka, maka aku mengusir mereka dari sana. Mereka tidak mencicipi setetes pun airnya – katanya – dan mereka pergi dan bergegas menuju celah gunung – katanya – maka aku berlari dan mengejar salah seorang dari mereka dan memanahnya di lekukan bahunya.
Dia berkata, aku berkata, “Ambillah, dan aku adalah putra Al-Akwa’ dan hari ini adalah hari bayi-bayi yang menyusu.” Dia berkata, “Semoga ibunya kehilangan dia, Al-Akwa’-nya adalah serangan pagi.” Dia berkata, aku berkata, “Ya, wahai musuh dirinya sendiri, Al-Akwa’-mu adalah serangan pagi.” Dia berkata Mereka membawa dua ekor kuda turun di sebuah celah gunung. Dia berkata, “Maka aku membawanya, menggiringnya kepada Rasulullah (shalawat dan salam kepadanya).” Dia berkata, “Dan ‘Amir menyusulku di tempat dangkal yang berisi sedikit susu dan tempat dangkal lain yang berisi air. Maka aku berwudhu dan minum, lalu aku datang kepada Rasulullah (shalawat dan salam kepadanya) ketika beliau berada di air yang telah kuambil dari mereka.
Dan lihatlah, Rasulullah (shalawat dan salam kepadanya) telah mengambil unta-unta itu dan segala sesuatu yang telah kuselamatkan dari mereka.” Orang-orang musyrik dan setiap tombak dan jubah, lalu Bilal menyembelih seekor unta dari kawanan yang telah kuselamatkan dari orang-orang itu, dan dia memanggang hati dan punuknya untuk Rasulullah, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan. Dia berkata, “Aku berkata, ‘Wahai Rasulullah, izinkan aku memilih seratus orang dari orang-orang itu dan mengikuti mereka, dan aku akan membunuh setiap orang dari mereka yang dapat menceritakan kisahnya.’” Dia berkata, “Rasulullah, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, tertawa.”
Gigi gerahamnya terlihat dalam cahaya api, dan beliau berkata, “Wahai Salamah, apakah kau pikir kau akan melakukannya?” Aku berkata, “Ya, demi Yang Maha Mulia kepadamu.” Beliau berkata, “Mereka sekarang dijamu di negeri Ghatafan.” Kemudian seorang pria dari Ghatafan datang dan berkata, “Si fulan menyembelih seekor unta untuk mereka.” Ketika mereka menyingkap kulitnya, mereka melihat debu dan berkata, “Orang-orang itu telah datang kepadamu,” lalu mereka melarikan diri. Ketika pagi tiba, Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam bersabda, “Penunggang kuda terbaik kita hari ini adalah Abu Qatadah, dan prajurit infanteri terbaik kita adalah Salamah.” Kemudian Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam memberiku dua bagian rampasan perang: satu untuk penunggang kuda dan satu untuk prajurit infanteri. Beliau menggabungkan keduanya untukku. Kemudian Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam menyuruhku menunggangi al-‘Adhba’ di belakangnya saat kami kembali ke Madinah.
Beliau bersabda, “Saat kita melanjutkan perjalanan…” Beliau berkata, dan dia adalah seorang laki-laki. Seorang pria dari kaum Ansar, yang kecepatannya tak tertandingi, berkata, “Adakah yang mau berlomba lari ke Madinah? Adakah yang mau berlomba lari?” Dia terus mengulanginya. Ketika aku mendengar kata-katanya, aku berkata, “Apakah engkau tidak menghormati orang yang mulia dan takut kepada orang yang berkedudukan tinggi?” Dia berkata, “Tidak, kecuali Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam.” Aku berkata, “Wahai Rasulullah, semoga ayah dan ibuku berkorban untukmu, izinkan aku berlomba lari dengan orang itu.” Beliau berkata, “Jika engkau mau.”
Aku berkata… Pergilah kepadanya, lalu aku menekuk lututku dan melompat serta berlari – katanya – lalu aku mengikatkan satu atau dua tali padanya untuk menghemat napasku, lalu aku mengejarnya dan mengikatkan satu atau dua tali padanya, lalu aku mengangkat diriku hingga aku menyusulnya – katanya – dan aku memukulnya di antara bahunya – katanya – aku berkata, “Demi Allah, engkau telah disusul!” Dia berkata, “Kurasa begitu.” Dia berkata, “Maka aku menyusulnya sampai ke kota.” Dia berkata, “Demi Allah, kami hanya tinggal tiga malam sebelum kami pergi ke Khaybar bersama Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam.
Dia berkata, “Pamanku, Amir, mulai membacakan kepada orang-orang: ‘Demi Allah, seandainya bukan karena Allah, kami tidak akan mendapat petunjuk, tidak akan memberi sedekah, dan tidak akan shalat. Dan kami tidak terlepas dari karunia-Mu. Maka teguhkanlah langkah kami jika kami bertemu musuh, dan turunkanlah ketenangan kepada kami.’ Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam bertanya, ‘Siapakah ini?’” Dia menjawab, “Aku ‘Amir.” Beliau berkata, “Semoga Tuhanmu mengampunimu.” Beliau berkata, “Dan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam tidak pernah memohon ampunan untuk siapa pun yang beliau kenal secara pribadi kecuali orang itu gugur sebagai syahid.”
Dia berkata, “Kemudian Umar bin al-Khattab berseru sambil menunggang untanya, ‘Wahai Nabi Allah, seandainya engkau tidak membiarkan kami menikmati kehadiran Amir.’” Dia berkata, “Kemudian ketika kami tiba di Khaybar, raja mereka, Marhab, keluar sambil mengacungkan pedangnya dan berkata, ‘Khaybar tahu bahwa aku, Marhab, bersenjata lengkap, adalah pahlawan berpengalaman. Ketika perang berkecamuk, dia sangat ganas.’ Kemudian pamanku, Amir, keluar untuk menghadapinya dan berkata, “Khaybar tahu bahwa aku adalah Amir, bersenjata lengkap, seorang pahlawan pemberani.” Mereka saling bertukar dua pukulan, dan pedang Marhab mengenai perisai Amir. Amir pergi untuk melawannya, tetapi pedangnya berbalik dan mengenai dirinya sendiri, memutus pembuluh darah lehernya, dan dia meninggal karenanya. Salama berkata…
Maka aku keluar, dan ada beberapa sahabat Nabi (semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan) yang berkata, “Perbuatan Amir sia-sia; dia membunuh dirinya sendiri.” Maka aku pergi kepada Nabi (semoga Allah memberinya rahmat dan keselamatan) sambil menangis dan berkata, “Wahai Rasulullah, amal perbuatan ‘Amir sia-sia.” Rasulullah (semoga Allah memberinya rahmat dan keselamatan) berkata, “Siapa yang mengatakan itu?” Aku berkata, “Sebagian dari sahabatmu.” Beliau berkata, “Siapa pun yang mengatakan itu adalah pendusta. Bahkan, dia akan mendapat pahalanya dua kali lipat.” Kemudian beliau mengutusku kepada… Ali, yang matanya sakit, berkata, “Aku akan memberikan panji itu kepada seorang laki-laki yang mencintai Allah dan Rasul-Nya, atau yang dicintai Allah dan Rasul-Nya.”
Maka aku pergi kepada Ali, menuntunnya, meskipun matanya sakit, sampai aku membawanya kepada Rasulullah, shalawat dan salam kepadanya. Beliau meludahi matanya, dan dia sembuh. Kemudian beliau memberinya panji itu. Marhab keluar dan berkata, “Khaibar tahu bahwa aku adalah Marhab, bersenjata lengkap, seorang pahlawan berpengalaman di masa perang.” Ia datang dengan penuh amarah, dan Ali berkata, “Akulah orang yang ibuku beri nama Haydarah, seperti singa di hutan, menakutkan penampilannya. Aku akan membalas mereka sepenuhnya, seperti ukuran cendana.” Ia berkata, “Kemudian ia memukul kepala Marhab dan membunuhnya, dan kemudian kemenangan berada di tangannya.”
Hadis ini mirip dengan hadis sahih Muslim 1808
dan dalam cerita lain pada sahih Bukhari 2731, dan 2732
Sumber Data Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26
Data ini berasal dari hadis sahih Muslim 1807. yang ada dalam buku ASBÀBUN-NUZÙL: Kronologi dan Sebab Turun Wahyu Al-Qur’an, Muchlis M. Hanafi (ed.), Lajnah Pentashihan Mushaf Al-Qur’an Badan Litbang dan Diklat Kementerian Agama RI, Jakarta, 2017
dan beberapa buku lainnya,-
Jika Anda ingin mendapatkan inspirasi spiritual lainnya, jangan ragu untuk mengunjungi website hasanah.info. Bersama-sama, kita bisa menjalani hidup yang penuh berkah dan hasanah fiddunya wal akhirah
Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26 Asbabun Nuzul Al-Fath 48;24-26
Eksplorasi konten lain dari hasanah.info
Berlangganan untuk dapatkan pos terbaru lewat email.