Asbabun Nuzul At-Taubah 9;95 – Hadis Sahih Bukhari 4418

https://hasanah.info/category/kajian/rukun-iman/kitab-suci/al-quran/asbabun-nuzul/
https://hasanah.info/category/kajian/rukun-iman/kitab-suci/al-quran/asbabun-nuzul/

Beberapa ayat dalam al-Qur’an memiliki momen tertentu saat turun sebagai wahyu kepada Nabi Muhammad Salallahu alaihi wassalam. Berikut adalah Asbabun Nuzul At-Taubah 9;95

At-Taubah 9;95

سَيَحْلِفُوْنَ بِاللّٰهِ لَكُمْ اِذَا انْقَلَبْتُمْ اِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوْا عَنْهُمْۗ فَاَعْرِضُوْا عَنْهُمْۗ اِنَّهُمْ رِجْسٌۙ وَّمَأْوٰىهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاۤءً ۢ بِمَا كَانُوْا يَكْسِبُوْنَ ۝٩٥

sayaḫlifûna billâhi lakum idzangqalabtum ilaihim litu‘ridlû ‘an-hum, fa a‘ridlû ‘an-hum, innahum rijsuw wa ma’wâhum jahannamu jazâ’am bimâ kânû yaksibûn

Mereka akan bersumpah kepadamu dengan (nama) Allah ketika kamu kembali kepada mereka agar kamu berpaling dari mereka. Maka, berpalinglah dari mereka. Sesungguhnya mereka (berjiwa) kotor dan tempat mereka (neraka) Jahanam sebagai balasan atas apa yang selama ini mereka kerjakan.

Asbabun Nuzul At-Taubah 9;95

Ada sekitar delapan puluh orang yang absen mengikuti Perang Tabuk. Ketika Nabi pulang ke Madinah, mereka mengungkapkan alasan masing-masing; kebanyakan darinya bohong dan dibuat-buat. Rasulullah tetap menerima alasan-alasan itu dan menyerahkan keputusan kepada Allah. Inilah yang menjadi sebab turunnya ayat di atas.

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ، تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ، عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ ـ يُرِيدُ الدِّيوَانَ ـ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ‏.‏ فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ ‏”‏ مَا فَعَلَ كَعْبٌ ‏”‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ‏.‏ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلاً حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَىْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ ‏”‏ تَعَالَ ‏”‏‏.‏ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي ‏”‏ مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ‏”‏‏.‏ فَقُلْتُ بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ‏”‏‏.‏ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ، رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ‏.‏ فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ‏.‏ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ عَلَىَّ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي أَقْبَلَ إِلَىَّ، وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ‏.‏ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ‏.‏ فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ‏.‏ فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا‏.‏ وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ ‏”‏ لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبْكِ ‏”‏‏.‏ قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا‏.‏ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ‏.‏ قَالَ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَىَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَىَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلاَ أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ ‏”‏ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ‏”‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ ‏”‏ لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ‏”‏‏.‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ‏”‏‏.‏ قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏ فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‏{‏سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ‏}‏‏.‏ قَالَ كَعْبٌ وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ ‏{‏وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏ وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ‏.‏

Yahya bin Bukayr meriwayatkan kepada kami, katanya: Al-Layth meriwayatkan kepada kami, dari Uqayl, dari Ibn Shihab, dari Abd al-Rahman bin Abd Allah bin Ka’b bin Malik, bahwa Abd Allah bin Ka’b bin Malik—yang merupakan pembimbing Ka’b di antara putra-putranya ketika ia menjadi buta—berkata: Aku mendengar Ka’b bin Malik meriwayatkan ketika ia tertinggal dari ekspedisi ke Tabuk.

Ka’b berkata: Aku tidak tertinggal dari Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam, tidak ikut serta dalam perang apa pun kecuali perang Tabuk, kecuali aku tertinggal dalam perang Badar, dan beliau tidak menegur siapa pun yang tertinggal dari perang itu. Bahkan, Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam berangkat dengan maksud untuk mencegat kafilah Quraisy, sampai Allah mempertemukan mereka dengan musuh mereka tanpa pengaturan sebelumnya. Dan aku menyaksikan bersama Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam, malam Aqaba ketika kami berjanji untuk memeluk Islam. Aku tidak ingin hadir di Perang Badar, meskipun Badar lebih terkenal di kalangan masyarakat daripada perang ini.

Kisahku adalah aku tidak pernah sekuat atau seberuntung ketika aku tertinggal dari ekspedisi itu. Demi Allah, aku belum pernah memiliki dua kuda sebelum itu, sampai aku mengumpulkan keduanya untuk ekspedisi itu. Dan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam tidak pernah berniat melakukan ekspedisi tanpa terlebih dahulu menyembunyikan niat sebenarnya, sampai… Ekspedisi itu dilakukan oleh Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam dalam cuaca yang sangat panas.

Beliau menghadapi perjalanan panjang, padang pasir yang luas, dan banyak musuh. Beliau menjelaskan niatnya kepada kaum Muslimin agar mereka dapat mempersiapkan ekspedisi mereka, dengan memberi tahu mereka tentang tujuannya. Kaum Muslimin bersama Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam sangat banyak, dan tidak ada catatan tertulis tentang jumlah mereka.

Dalam kitab hadits (Diwan), Ka’b berkata, “Tidak seorang pun ingin pergi tanpa berpikir bahwa ada sesuatu yang tersembunyi darinya yang belum Allah wahyukan.” Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam melakukan ekspedisi itu ketika buah-buahan sudah matang dan naungannya nyaman. Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam dan kaum Muslimin bersamanya bersiap-siap. Aku mulai berangkat pagi-pagi sekali untuk bersiap-siap bersama mereka, tetapi aku kembali tanpa menyelesaikan apa pun.

Aku berkata dalam hati, “Aku…” Beliau mampu melakukannya. Beliau terus mendorongku sampai orang-orang menjadi sangat serius. Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam dan kaum Muslimin bersamanya tiba, dan aku belum mempersiapkan apa pun untuk perjalananku. Aku berkata, “Aku akan mempersiapkan diri satu atau dua hari setelah mereka dan kemudian bergabung dengan mereka.” Maka aku berangkat keesokan paginya setelah mereka berangkat untuk mempersiapkan diri, tetapi aku kembali tanpa mempersiapkan apa pun.

Kemudian aku berangkat lagi keesokan paginya dan kembali tanpa mempersiapkan apa pun. Aku terus melakukannya sampai mereka bergegas dan ekspedisi itu berakhir. Aku bermaksud pergi dan menyusul mereka, dan aku berharap aku telah melakukannya, tetapi itu tidak diperintahkan kepadaku. Maka, ketika aku keluar di antara orang-orang setelah kepergian Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam dan berjalan di antara mereka, aku sedih karena hanya melihat orang-orang yang dicurigai munafik atau orang-orang yang diampuni Allah dari kalangan orang-orang lemah.

Dan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam tidak menyebut namaku. Hingga beliau sampai di Tabuk, dan ketika duduk di antara orang-orang di sana, beliau berkata, “Apa yang terjadi pada Ka’b?” Seorang laki-laki dari Bani Salimah berkata, “Wahai Rasulullah, kedua jubahnya dan pandangannya yang tertunduk telah menahannya.” Mu’adz bin Jabal berkata, “Betapa salahnya kamu! Demi Allah, wahai Rasulullah, kami tidak mengetahui apa pun selain kebaikan darinya.” Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam tetap diam.

Ka’b bin Malik berkata, “Ketika…” Ketika aku mendengar bahwa beliau akan kembali, kecemasanku meluap, dan aku mulai berpikir untuk berbohong dan bertanya-tanya bagaimana aku akan lolos dari murka beliau besok. Aku meminta nasihat dari setiap orang bijak dalam keluargaku. Tetapi ketika dikatakan bahwa Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam akan segera tiba, kecemasanku lenyap, dan aku tahu bahwa aku tidak akan pernah bisa lolos dari murka beliau dengan kebohongan apa pun. Maka aku memutuskan untuk mengatakan yang sebenarnya, dan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam pun tiba.

Nabi shalla Allahu alaihi wa sallam akan tiba. Setiap kali beliau kembali dari suatu perjalanan, beliau akan memulai dengan pergi ke masjid, di mana beliau akan shalat dua rakaat, dan kemudian beliau akan duduk bersama orang-orang. Ketika beliau melakukan ini, orang-orang yang tertinggal datang kepadanya, menyampaikan permintaan maaf dan bersumpah setia kepadanya. Ada sekitar delapan puluh orang di antara mereka.

Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam menerima permintaan maaf lahiriah mereka, menerima baiat mereka, dan memohonkan ampunan bagi mereka, menyerahkan pikiran batin mereka kepada Allah. Kemudian aku datang kepadanya. Ketika aku memberi salam kepadanya, beliau tersenyum seperti orang yang marah, lalu berkata, “Kemarilah.” Maka aku berjalan sampai duduk di hadapannya, dan beliau berkata kepadaku, “Apa yang menahanmu? Bukankah kamu sudah membeli kendaraanmu?” Aku menjawab, “Ya, demi Allah, jika aku duduk dengan orang lain dari kalangan manusia dunia ini, aku pasti bisa menghindari kemarahannya dengan alasan.” Aku telah diberi karunia berargumen, tetapi demi Allah, aku tahu bahwa jika aku berbohong kepadamu hari ini untuk menyenangkanmu, Allah akan segera membuatmu marah kepadaku. Tetapi jika aku mengatakan yang sebenarnya kepadamu, meskipun engkau menemukan kesalahan padaku, aku berharap Allah mengampuniku. Tidak, demi Allah, aku tidak punya alasan. Demi Allah, aku tidak pernah sekuat atau setenang ini selain ketika aku tinggal di belakangmu. Rasulullah SAW bersabda, “Adapun orang ini, dia telah mengatakan yang sebenarnya. Maka berdirilah sampai Allah memutuskan nasibmu.”

Maka aku berdiri, dan beberapa orang dari Bani Salimah bangkit dan mengikutiku. Mereka berkata kepadaku, “Demi Allah, kami tidak pernah tahu engkau pernah berbuat dosa sebelumnya. Engkau tidak mampu memberikan alasan yang sama kepada Rasulullah SAW seperti yang diberikan oleh mereka yang tinggal di belakang. Taubatmu sudah cukup untuk menebus dosamu.” Rasulullah SAW mengatakan ini kepadaku. Demi Allah, mereka terus menegurku sampai aku hampir berbalik dan membantah diriku sendiri.

Kemudian aku bertanya kepada mereka, “Apakah ada orang lain yang mengalami hal ini bersamaku?” Mereka berkata, “Ya, dua orang mengatakan hal yang sama seperti yang kau katakan, dan mereka diberi tahu hal yang sama seperti yang kau dengar.” Aku bertanya, “Siapakah mereka?” Mereka berkata, “Murarah ibn al-Rabi’ al-‘Amri dan Hilal ibn Umayyah al-Waqifi.” Kemudian mereka menyebutkan kepadaku… Dua orang saleh yang telah menyaksikan Perang Badar, yang di dalamnya terdapat teladan, disebutkan kepadaku. Maka aku pergi ketika mereka disebutkan kepadaku.

Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam melarang kaum Muslimin berbicara kepada kami bertiga, dari antara mereka yang tertinggal. Maka orang-orang menjauhi kami dan sikap mereka terhadap kami berubah sampai bumi itu sendiri tampak asing bagiku, tidak sama seperti yang kukenal. Kami tetap dalam keadaan itu selama lima puluh malam.

Adapun kedua sahabatku, mereka tunduk. Mereka duduk di rumah mereka sambil menangis, sementara aku, yang termuda dan paling tabah di antara mereka, akan keluar dan mengikuti salat bersama kaum Muslimin dan berjalan-jalan di pasar, tetapi tidak seorang pun berbicara kepadaku. Kemudian aku akan menghampiri Rasulullah, صلى الله عليه وسلم, dan memberi salam kepadanya ketika beliau sedang berkumpul setelah salat. Aku bertanya-tanya dalam hati apakah beliau menggerakkan bibirnya sebagai balasan atas salamku atau tidak. Aku salat di dekatnya dan mencuri pandang kepadanya, dan ketika aku kembali untuk salatku, beliau menoleh kepadaku.

Dan ketika aku menoleh kepadanya, dia berpaling dariku. Ketika sikap dingin orang-orang ini berlangsung lama, aku berjalan hingga memanjat tembok kebun Abu Qatada, sepupuku dan orang yang paling kusayangi. Aku memberi salam kepadanya, tetapi demi Allah, dia tidak membalas salamku. Maka aku berkata, “Wahai Abu Qatada, aku bersumpah demi Allah, tahukah engkau bahwa aku mencintai Allah dan Rasul-Nya?” Dia tetap diam. Maka aku kembali kepadanya dan bersumpah kepadanya, tetapi dia tetap diam. Maka aku kembali kepadanya dan bertanya kepadanya. Dia berkata, “Allah dan Rasul-Nya lebih mengetahui.” Mataku berlinang air mata, dan aku berpaling hingga memanjat tembok.

Dia berkata, “Ketika aku berjalan di pasar Madinah, seorang Nabatea dari kaum Suriah, yang datang membawa makanan untuk dijual di Madinah, bertanya, ‘Siapa yang dapat menunjukkan jalan kepadaku kepada Ka’b bin Malik?’ Maka orang-orang mulai menunjuknya, hingga dia datang kepadaku dan menyerahkan uang kepadaku.” Sebuah surat tiba dari raja Ghassan, dan di dalamnya tertulis: “Untuk melanjutkan, aku telah mendengar bahwa temanmu telah meninggalkanmu. Allah tidak menempatkanmu di tempat yang hina atau merugi, maka bergabunglah dengan kami, dan kami akan menghiburmu.” Ketika aku membacanya, aku berkata, “Ini pun adalah ujian.”

Maka aku membawanya ke tungku dan menyalakannya. Setelah empat puluh dari lima puluh malam berlalu, utusan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam tiba. Beliau shalla Allahu alaihi wa sallam datang kepadaku dan berkata, “Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam memerintahkanmu untuk berpisah dari istrimu.” Aku berkata, “Haruskah aku menceraikannya, atau apa yang harus kulakukan?” Beliau berkata, “Tidak, lebih baik berpisah darinya dan jangan mendekatinya.” Beliau mengirimkan pesan yang sama kepada kedua temanku, maka aku berkata kepada istriku, “Pergilah kepada keluargamu dan tinggallah bersama mereka sampai Allah memutuskan perkara ini.”

Ka’b berkata, “Kemudian istri Hilal ibn Umayyah datang…” Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam bersabda, “Wahai Rasulullah, Hilal ibn Umayyah adalah seorang lelaki tua yang miskin dan tidak memiliki pelayan. Apakah engkau keberatan jika aku melayaninya?” Beliau menjawab, “Tidak, tetapi dia tidak boleh mendekatimu.” Ka’b berkata, “Demi Allah, dia benar-benar lumpuh. Demi Allah, dia telah menangis sejak penderitaannya dimulai hingga hari ini.”

Kemudian salah seorang anggota keluargaku berkata kepadaku, “Mengapa engkau tidak meminta izin kepada Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam?” Nabi shalla Allahu alaihi wa sallam mengizinkanku untuk melayanimu sebagaimana beliau mengizinkan istri Hilal ibn Umayyah untuk melayaninya. Aku menjawab, “Demi Allah, aku tidak akan meminta izin kepada Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam mengenai hal ini. Bagaimana aku bisa tahu apa yang akan dikatakan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam jika aku bertanya kepadanya, apalagi aku masih muda?”

Sepuluh malam lagi berlalu, hingga lima puluh malam telah berlalu sejak Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam melarang kami berbicara. Kemudian, ketika aku melaksanakan salat subuh pada pagi hari kelima puluh, saat aku berada di atap salah satu rumah kami. Saat aku duduk dalam keadaan yang disebutkan Allah, jiwaku terasa sesak, dan bumi, dengan segala keluasannya, terasa sempit bagiku.

Kemudian aku mendengar suara seorang laki-laki berteriak dari puncak Gunung Sal’a dengan suara lantang, “Wahai Ka’b bin Malik, bergembiralah!” Dia berkata, “Maka aku sujud, dan aku tahu bahwa dia telah datang.” Kelegaan pun datang, dan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam mengumumkan bahwa taubat kami diterima oleh Allah ketika beliau memimpin salat subuh.

Maka orang-orang pergi untuk menyampaikan kabar gembira itu kepada kami, dan para utusan pergi kepada kedua sahabatku. Seorang laki-laki berlari kencang ke arahku dengan menunggang kuda, dan seorang utusan dari Aslam bergegas naik gunung, dan suara itu lebih cepat daripada kuda. Ketika orang yang suaranya kudengar datang kepadaku untuk menyampaikan kabar gembira itu, aku melepas kedua pakaianku dan memberikannya kepadanya.

Dengan kabar gembiranya itu, aku bersumpah demi Allah bahwa aku tidak memiliki apa pun selain itu pada hari itu. Aku meminjam dua pakaian dan memakainya, lalu aku pergi kepada Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam. Orang-orang datang menemuiku berkelompok, mengucapkan selamat atas taubatku, seraya berkata, “Semoga taubatmu diterima oleh Allah dan memberimu kebahagiaan.”

Ka’b berkata, “Sampai aku memasuki masjid, di sana ada Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam, duduk bersama orang-orang di sekitarnya. Talha berdiri dan pergi kepadaku.” Ibn Ubayd Allah datang berlari hingga menjabat tanganku dan memberi selamat kepadaku. Demi Allah, tidak ada seorang pun dari kaum Muhajirin yang membelaku selain dia, dan aku tidak akan pernah melupakan hal itu untuk Talha.

Ka’b berkata: Ketika aku memberi salam kepada Rasulullah, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, Rasulullah, semoga Allah memberinya berkah dan keselamatan, berkata dengan wajah berseri-seri penuh sukacita, “Bergembiralah atas hari terbaik yang telah terjadi padamu sejak ibumu melahirkanmu.” Aku berkata, “Apakah ini darimu, wahai Rasulullah, atau dari…” Beliau menjawab, “Tidak, melainkan dari Allah.”

Dan ketika Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam merasa senang, wajahnya akan berseri-seri seolah-olah seperti sepotong bulan, dan kami mengetahui hal ini tentang beliau. Maka ketika aku duduk di hadapannya, aku berkata, “Wahai Rasulullah, sebagian dari taubatku adalah memberikan hartaku sebagai sedekah demi Allah dan Rasul-Nya.”

Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam bersabda, “Simpanlah sebagian hartamu; itu lebih baik bagimu.” Aku berkata, “Kalau begitu aku akan menyimpannya.” Bagianku yang ada di Khaybar, lalu aku berkata, Wahai Rasulullah, Allah hanya menyelamatkanku karena kejujuran, dan sebagian dari taubatku adalah aku tidak akan berbicara kecuali dengan jujur ​​selama aku hidup. Demi Allah, aku tidak mengenal seorang pun di antara kaum Muslimin yang telah diuji kejujurannya oleh Allah lebih baik daripada aku sejak aku menyebutkan hal itu kepada Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam. Aku tidak pernah melakukannya dengan sengaja sejak aku menyebutkan hal itu kepada Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam, hingga hari ini. Ini adalah kebohongan, dan aku berharap Allah akan melindungiku seumur hidupku. Allah mewahyukan kepada Rasul-Nya, semoga Allah memberinya rahmat dan keselamatan, {Allah telah berpaling kepada Nabi dan para emigran} hingga firman-Nya {Dan berpihaklah kepada orang-orang yang jujur}.

Demi Allah, Allah tidak pernah memberikan nikmat kepadaku setelah Dia membimbingku kepada Islam yang lebih besar di mataku daripada kejujuranku kepada Rasulullah, semoga Allah memberinya rahmat dan keselamatan, bahwa aku tidak berbohong kepadanya. Maka binasakanlah mereka sebagaimana orang-orang yang berbohong telah dibinasakan.

Karena Allah berfirman kepada orang-orang yang berbohong, ketika Dia menurunkan wahyu, hal terburuk yang pernah Dia katakan kepada siapa pun. Dia, Maha Berkah dan Maha Tinggi, berfirman, “Mereka akan bersumpah demi Allah kepadamu ketika kamu kembali,” hingga Dia berfirman, “Sesungguhnya Allah tidak berkenan kepada orang-orang yang durhaka.”

Ka’b berkata, “Dan kami bertiga tertinggal dari perintah orang-orang itu.” Orang-orang yang sumpah setianya diterima oleh Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam dan diterima oleh beliau, sehingga beliau berbaiat kepada mereka dan memohonkan ampunan bagi mereka, dan Rasulullah shalla Allahu alaihi wa sallam menunda perkara kita sampai Allah memutuskannya. Itulah yang Allah firmankan: {Dan atas tiga orang yang tertinggal}. Dan yang Allah sebutkan bukanlah kita yang tertinggal dari ekspedisi, melainkan beliau meninggalkan kita dan menunda perkara kita dari orang-orang yang telah bersumpah setia dan memohonkan ampunan kepada beliau. Maka beliau menerimanya dari mereka.

Hadis ini mirip dengan hadis sahih Muslim 2769

Sumber Data Asbabun Nuzul At-Taubah 9;95

Data ini berasal dari hadis sahih Bukhari 4418. yang ada dalam buku ASBÀBUN-NUZÙL: Kronologi dan Sebab Turun Wahyu Al-Qur’an, Muchlis M. Hanafi (ed.), Lajnah Pentashihan Mushaf Al-Qur’an Badan Litbang dan Diklat Kementerian Agama RI, Jakarta, 2017

hadits.id, quran.comsunnah.com

Al-Qur’an Kemenag 2019

dan beberapa buku lainnya,-

Jika Anda ingin mendapatkan inspirasi spiritual lainnya, jangan ragu untuk mengunjungi website hasanah.info. Bersama-sama, kita bisa menjalani hidup yang penuh berkah dan hasanah fiddunya wal akhirah


Eksplorasi konten lain dari hasanah.info

Berlangganan untuk dapatkan pos terbaru lewat email.

Tinggalkan Balasan

Scroll to Top